محمد نبي بن أحمد التويسركاني
366
لئالي الأخبار
صلاة يوم الغدير فيه من قوله بل قد يقال بان له نيّته الخصوصيّة أيضا لامكان دعوى انّ المتعارف فيها بين المتشرّعة هذا الحدّ ، وان أمكن المناقشة فيه بانّ ذلك انما ينفع إذا ثبت في زمن صدور الاخبار والخطابات لا بعدها كزماننا هذا وانّى له باثباته . وقال اقرأ آية الكرسي واحتجم في كل يوم وفي خبر آخر قال : اقرأ آية الكرسي واحتجم في اىّ وقت شئت . وفي البيان قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من خرج في سفر ومعه عصا من لو زمرّ آمنه اللّه من كلّ سبع ضارى ، ومن كلّ لصّ عادى ومن كلّ ذات حمة حتّى يرجع إلى أهله ومنزله ، وكان معه سبعة وسبعون من المعقّبات يستغفرون له حتى يرجع ويضعها . وفي جامع الأخبار قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من خرج في سفر ومعه عصا لوز مرّ وتلا هذه الآية « ولمّا توجّه تلقاء مدين » إلى قوله « واللّه علي ما نقول وكيل » آمنه اللّه من كلّ سبع ضارى ، ومن كل لصّ غار ، ومن كلّ ذات حمة حتى يرجع إلى أهله ومنزله ، وكان معه سبع وسبعون من المعقّبات يستغفرون له حتّى يرجع ويضعها ، وتنفى الفقر ، ولا يجاوره الشيطان . وفي رواية قال : حمل العصا ينفي الفقر ولا يجاوره الشّيطان . أقول مقتضى اطلاقها عدم اشتراط أخذها باليد والمشي عليها في ترتب الاثرين كما أن مقتضي اطلاق الأخيرة عدم الفرق فيهما وفي الثواب الآتي بين اللّوز وغيره فضلا عن كونها مرّا ، ولا يحمل المطلق على المقيد ، ولا العام على الخاص في المستحبات بل تحمل على أفضل الافراد وآكدها كما حقق في محلّه . وقال صلّى اللّه عليه وآله : مرض آدم مرضا شديدا أصابته فيه وحشة فشكا ذلك إلي جبرئيل فقال : اقطع من لوز مرّ وخذه وضمّها إلى صدرك ففعل فاذهب اللّه عنه الوحشة ، وقال : من أراد أن تطوى له الأرض فليتّخذ العصا من لوز مرّ . وفي خبر آخر قال : من أراد أن تطوى له الأرض فليتّخذ النقد والنقد عصا